פרסומים ערביים: האיראנים פרצו גם לפלאפונים של שרה ויאיר נתניהו

התקשורת הערבית מדווחת בכלי תקשורת שונים כי מכשירי הטלפון החכמים של שרה נתניהו והבן יאיר נתניהו נפרץ. בקרוב יוודעו פרטים שירטיטו את הישראלים?

 

בעיתון אל ג׳רידה המתפרסם במפרץ והידוע בפרסום מידע המגיע במתכוון מגורמי מודיעין ישראליים בכירים נטען כי גם מכשיר הטלפון של נתניהו נפרץ בידי האיראנים. לביבי אין כלל טלפון אישי ונעשה שימוש רק במכשירים הנישאים על ידי האדם המסתובב איתו.

 

ובינתיים עושה הליכוד מאמץ עליון  להותיר בכותרות את עניין הטלפון של גנץ. מופצים ספינים משמיצים וסיפורי בדים שיקריים. חבר כנסת אחד נשלח לבקש כינוס של ועדת החוץ והביטחון של הכנסת כדי לדון בנושא.

 

הנה הדיווח הסעודי בנושא:

 

في اعقاب الكشف عن خرق إيراني لهاتف بيني غانتس رئيس الأركان السابق والمرشح لرئاسة الحكومة في إسرائيل يتضح أيضا من معلومات حصلت عليها “اندبندنت عربية” أن إيران كانت خرقت قبل فترة ليست بالبعيدة هاتفي سارة نتانياهو زوجة رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ونجله يائير من أجل التنصت على رئيس الحكومة الإسرائيلي في بيته. وتفيد المصادر أن الخرق كان قبل نحو عدة اشهر وبعد كشفه من قبل الإسرائيليين تم سد الثغرة والتعتيم على الأمر الذي شكل فضيحة مدوية للأمن السايبري الإسرائيلي، ولم يعرف بعد ما هي المعلومات التي حصل عليها الإيرانيون من هذا التنصت في حال وكان حصل، واذا كانوا سيعلنون عنه. وفي ذات السياق قالت مصادر إيرانية إن خرق هاتف بيني غانتس تم قبل سنوات وإن طرح الموضوع الآن هو على ما يبدو لشؤون انتخابية إسرائيلية داخلية.

أما إسرائيل فالتزمت الصمت ورفض من توجهنا إليهم من مؤسسات رسمية وأمنية التطرق للأمر.

وكان رئيس الموساد السابق تمير باردو وفي محاضرة ألقاها بمعهد للتعليم العالي بنتانيا في يوم لذكرى مئير دغان رئيس الموساد سابقا، قال إن قضية الكشف والتسريب عن خرق إيراني لهاتف غانتس هو بمثابة عملية تخريبية خلال الانتخابات وأضاف أنه في حال الكشف عن خرق معاد لهاتف مسؤول كبير فهناك حاجة أمنية لكتمان ذلك والمصلحة الأمنية تكون بالتعتيم لأن النشر قد يضر بإسرائيل أمنيا، ومن جهة أخرى أضاف باردو أنه من الصعب معرفة من يهاجم الهواتف أو الحواسيب وأن التعقب صعب جداً، في مثل هذه الحالات. وأضاف أنه إذا أخذنا التحقيقات في الولايات المتحدة مثالا فهناك سنتان من محاولات الأجهزة الأمنية تعقب من قام بالخرق والنشر وما شابه، ولكن دون نتيجة قاطعة حتى الآن.  وأشار إلى أنه من معرفته الشخصية برؤساء الأجهزة الأمنية والعاملين فيها من المستحيل أن يسربوا مثل هذه المعلومات أو الأمور لحساسيتها الأمنية.

‏השב”כ בתגובה: “לא מוכר ולא טופל על ידנו אירוע כזה”.

עניין מרכזי